23 سبتمبر 2007                                                                                                                                                              11 رمضان 1428

- اخر العداد السابقة -

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

عقب مفاوضات بين اللجنة النقابية للعاملين بالجامعة الأمريكية بالقاهرة وبين إدارة الجامعة وافقت الإدارة على تحمل نسبة من زيادة قيمة التأمين الطبي للعاملين بدأ من شهر مايو 2007 وبالرغم من ذلك فإن العاملين ما زالوا يعانون من مشاكل عديدة مع شركة أليكو للتأمين.
عبر صلاح سعد - رئيس اللجنة النقابية للعاملين بالجامعة - عن قلقه بشأن العام القادم قائلا (أنا حامل هموم الناس فوق أكتافي لأن مؤكد أنه ستتم رفع قيمة الاشتراك مرة أخرى وهذا سيضيف لأعباء الحياة لدى هؤلاء الناس مما سوف يجهدهم.) وأوضح سعد بأن الاشتراك زاد بنسبة 55 بالمئة مما شكل أعباءا مالية على العاملين بسبب خصم هذه الزيادة من القيمة الأصلية لمرتباتهم.
وافقه الرأي حلمي أحمد - عامل نظافة - قائلا بأنه متأكد من أن قيمة الاشتراك سترتفع وأضاف متمنيا بأن تقابل الجامعة هذا الإرتفاع بزيادة فوائد التأمين. هذا وقال أحمد بأنه كان يفضل التعامل مع شركة أخرى غير أليكو.
وأدلى رمضان زينهم - موظف أمن - برأيه مشيرا إلى أن قيمة الإشتراك الآن أصبحت معقولة بالمقارنة بالخدمات الطبية المقدمة لهم من المستشفيات والعيادات الخارجية مع أنه لا يزال هناك بعض السلبيات في التعامل بين العاملين وبين شركة التأمين.
من السلبيات التي أشار إليها زينهم وجوب الحصول على موافقة مسبقة من الشركة قبل صرف أي علاج أو إجراء أي أشعة أو تحليل مما يضطر المريض للانتظار يوما كاملا للحصول على الموافقة. وقالت نسرين سرور- سكرتير أول بقسم الإعلام - (هذا النظام لا يتوافق مع ظروف المرضى مضيفة بأن معاملة الموظفين في شركة أليكو ليست مهذبة.) وأوضحت نسرين بأن (شركة أليكو جيدة لتعاقدها مع مستشفيات كثيرة ولكنها ليست جيدة كنظام تعامل مع العاملين) وقالت أيضا أنها تستغرب سهولة صرف علاج أولادها في الحال بينما تضطر للانتظار لصرف علاجهم من صيدلية عيادة الجامعة في اليوم التالي.
وأضاف سعد أن هناك تأخير في صرف بدل لمصاريف العلاج موضحا أنه يتم استرداد 40 بالمئة فقط من مصاريف العلاج بدلا من نسبة ال80 بالمئة المتفق عليها. أما في حالات الطوارئ فيستطيع المريض دخول المستشفى ولكن يتعطل خروجه حتى الحصول على موافقة من شركة أليكو. ولهذا فتقوم اللجنة النقابية للعاملين بالبحث عن شركات بديلة من بينها شركة مديكير التي سبق التعامل معها منذ عام 1991. وعبر سعد عن دهشته لاستبدال شركة مديكير في عام 2005 بشركة أليكو حيث أن شركة مديكير متخصصة في التأمين الطبي ولم يتجاوز زيادة قيمة اشتراكها ال 10 بالمئة طوال مدة التعامل معها مع أنها تقدم خدمات أجود من التي تقدمها شركة أليكو. قال سعد (عرض مديكير يدرس مع عروض أخرى ولكني أفضلها لأن لها سابقة عمل وهي شركة لها مصداقية.)
وأوضح سعد أن من مميزات شركة مديكير أنها تتعامل مع مستشفيات عديدة على مستوى الجمهورية على عكس شركة أليكو فإن الطبيب الممثل لشركة مديكير يستطيع إعطاء الموافقات في التو واللحظة فلا يضطر المريض للانتظار وأضاف (طبيب أليكو صورة فقط وهو متواجد لعرقلة الأمور.)
أما ياسر نصار - مدير المزاية الوظيفية في إدارة الموارد البشرية – ففند هذه الاتهمات قائلا أن من طبيعة البشر أنهم دائما ما يبحثون عن السلبيات ويتجاهلون المميزات موضحا أن الجامعة قد تعاقدت مع شركة أليكو لأن خطة ميديكير كانت محدودة ومغلقة حيث لا يستطيع المشتركون التعامل مع أي مستشفى خارج شبكة المستشفيات التي تتعامل معها الشركة بينما خطة أليكو تمنح الموظفين الفرصة للتعامل مع أي مستشفى وأخذ بدل للمصاريف إن كانت هذه المستشفى خارج الشبكة.
و أضاف نصار أن 90 بالمئة من الخدمات لا تحتاج إلى موافقة مسبقة وأن هذه الموافقات (عملية تنظيمية للتأكد من تغطية العقد لهذه الخدمات ولزومها للمريض.) وقال أيضا أن سبب إضطرار العاملين لصرف علاجهم من الجامعة على عكس أولادهم هو أن الجامعة تقوم بصرف علاج الموظفين من صيدلية الجامعة.
و أوضح نصار أنه قد تم إختيارأليكو لأنها كانت- في ذلك الوقت - تقدم خدمات أفضل من شركة ميديكير بسعر أقل بنسبة 5 بالمئه وأضاف أن الخطة المتفق عليها تتوقف على كثافة استخدام الخدمات من قبل المؤمن عليهم من الجامعة. حيث قامت الشركة برفع أسعار الاشتراك وفقا لحجم الاستهلاك في العام الماضي ومع الاقرار أن نسبة الزيادة كانت كبيرة فإن نصار لا يتوقع زيادة مماثلة هذا العام.
و قال نصار(نحن نعمل لحساب الموظفين) مؤكدا أن اللجنة الطبية ستقوم بدراسة جميع العروض لهذا العام و إختيار العرض المناسب لإرضاء أكبر عدد ممكن من العاملين.