|
للجنة النقابية للعاملين تطالب بتغير أليكو
 |
عينة من بيان الموقع من العاملين الرافضين لشركة أليكو
مهداة من صلاح سعد
|
كتب أصيل باحبيشي
تقوم اللجنة النقابية للعاملين بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، بجمع استبيان يدل على رغبت العاملين في انتهاء الاشتراك مع شركة اليكو للخدمات الطبية وأرفق الاستبيان مع عرض أسعار وخدمات شركة ميدكير للخدمات الطبية، إلى نائب رئيس الجامعة للإدارة والتخطيط بول دونهيو مطالبينً بإنهاء التعاقد مع شركة اليكو والتعاقد مع شركة ميدكير معللين أفضليتها من الناحية المادية والخدمات الطبية.
نظراً لاقتراب نهاية التعاقد مع شركة اليكو للخدمات الطبية بحلول 30 أبريل لهذا العام بداء تساءل العمال والموظفون عما سيحدث لهم من حيث قيمة اشتراك التائمين الصحي وذلك علماً بأن قد زادت قيمة الاشتراك العام الماضي بنسبة 55%.
قامت إدارة الجامعة بناء عن قرار ديفيد أرنولد رئيس الجامعة بتحمل نصف قيمة الاشتراك الزائدة وهى 27.5 % لمدة عام واحد فقط.
قال صلاح سعد- رئيس اللجنة النقابية للعاماين: "لماذا يتحمل العمال والموظفون قيمة الاشتراك الزائدة ذلك بالإضافة إلى الزيادة السنوية من قبل شركة اليكو؟! لذلك قامت اللجنة النقابية للعاملين بطرح عرض شركة ميدكير منافسة لشركة اليكو قبل نهاية مدة الاشتراك وذلك بناء على رغبة العمال والموظفين."
قال الدكتور إكرام سيف النصر- رئيس الوحدة الطبية بالجامعة الأمريكية، بأنه قد تم إرسال العرض إلى قسم الموارد البشرية والعيادة حيث تقوم اللجنة الطبية بدراسة العرض وتقديم ما هو أفضل للعمال.
قال عبد المنعم صقر– رئيس ورشة النجارة: "بطاقة اليكو لما بتطلع في أي مستشفى أو عيادة بيبقى فيه نفور من حامل البطاقة و لايعيرونا أي اهتمام."
أشار صقر بأن العمال في احتياج للتأمين ومجبرين على دفع قيمة الاشتراك التي هي في ازدياد مستمر.
ويرى صقر بأن شركة ميدىكير التي كانت تتعامل معها الجامعة من قبل، كانت أفضل بكثير من حيث الخدمات وقيمة الاشتراك فقد أثبتت كفاءتها في الأعوام الماضية.
قال سعد، "أن اليكو لديها مشاكل إدارية كثيرة ومتكررة، فأطباء اليكو المقيمين بالمستشفيات ليس لديهم الصلاحيات الكافية للتصريح بالكثير من الخدمات الطبية، مثل الإشاعات المكلفة كالرنين المغناطيسي على سبيل المثال التي يجب الحصول على موافقة من الشركة قبل اتخاذ أي من الإجراءات على عكس شركة ميدكير التى كانت تراعى صحة المريض وتكشف عليه أولاً ثم تنظر إلى الماديات."
وأضاف سعد:"أن شركة اليكو قد توقف علاج المريض بداخل المستشفى معللين أن رصيد العامل من التأمين قد انتهى ولمواصلة العلاج يجب الحصول على الموافقة من الشركة أولاً فأين الإنسانية؟؟".
وعلق ابوالفتوح محمد– رئيس ورشة الكهرباء: "بأن خدمة شركة اليكو ليست سيئة ولكن قيمة الاشتراك هى العامل الأساسى لعرض تغيير الشركة بأخرى، فليس جميع العاملين قادرين على دفع هذه القيمة المتزايدة."
وأضاف محمد: المشكلة الوحيدة التي قد واجهته هي عند الاتصال بأكثر من طبيب من المدون أسمائهم في لائحة التعامل الأطباء التي تتعامل معهم شركة اليكو والذين قال الكثير منهم أنهم قد أوقفوا التعامل مع الشركة.
قال الدكتور إكرام بأن أي شركة تواجه بعض المشاكل فى تعاملتها ولكن نسبة الشكاوى في انخفاض مما يدل على تحسن أدائها.
عبر سعد عن رأيه قائلاً "الكورة مش في ملعبنا أحنا العمال نطالب بزيادة المرتبات لتحمل النسبة الزائدة من قيمة الاشتراك أو تغيير الشركة بالموافقة على العرض الذى تم تقديمه وإلا سيواجه العمال الكثير من المشاكل المادية."
|