13 ابريل2008                                                                                                                                                        الاخر ربيع 7 1428

ندوة تناقش: الكاريكاتيرات الدانمركية وحدود حرية الرأي

"ماذا تعرفون عن الدنمارك سوى الجبن و فيلم التجربة الدنماركية و الرسومات المسيئة للرسول؟" هذا هو السؤال الذي طرحه أحد طلاب الأكاديمية الحربية الملكية الدنماركية في الندوة التي نظمتها هيئة إتحاد طلاب الجامعة الأمريكية بالقاهرة يوم الأربعاء الماضي بدعوة من السفارة الدانمركية.

 التقى طلاب الجامعتين في قاعة  الجميل بالجامعة الأمريكية لمناقشة حدود حرية التعبير عن الرأي خاصة بعد  إعادة نشر الكاريكاتيرات دانمركية المسيئة للرسول (ص) في  فبراير الماضي.  و قد سببت الرسومات التي نشرت في سبتمبر  ٢٠٠٥ ،والتي شبهت الرسول (ص) بإرهابي، غضب الكثير من المسلمين والعرب في كل أنحاء العالم  مما دفعهم إلى التظاهر مطالبين باعتذار من الحكومة الدنمركية .
 أظهرت مناقشة الطلبة  احترام لآراء كلا الطرفين للآخر. قالت كريستين سوندر جارد- أحد الطلاب الدنمركيين- "لو كان الرئيس الدنمركي منع الصحيفة من إعادة النشر لأعتبره  الدنمركيون متعديا على حرية الصحافة."
وعلق محمد كمال- رابعة هندسة الكترونيات- قائلاً أنه على كل إنسان الدراسة والبحث أولاً قبل إبداء  رأيه.
وشرح أندرياس لودفيجسن -أستاذ الثقافة في الأكاديمية الدانمركية- أن الأوروبيون لا يرون المزاح عن الدين أمرا حساسا و أضاف "رد فعل المسلمين دفعنا لدراسة الإسلام بدقة أكثر لمحاولة فهم وجهة نظركم."
وأضاف محمد علي - رئيس لجنة العلاقات العامة باتحاد طلبة الجامعة الأمريكية - أن المناقشات لا تتركز فقط على الطلاب الدنمركيين ولكن على كل طالب في جميع أنحاء العالم أن يشير إلى الآراء التي توصلت إليها هذه الحملة. 
كما أنه ليس كل الدنمركيين مسيئين للعرب والإسلام ولا ينبغي اعتبار أن رأي  الرسام الكاريكاتيري هو رأي البلد كلها .


وقال أيضا محمد مصطفى حسب الله -نائب رئيس اتحاد طلبة الجامعة الأمريكية وهو طالب بالسنة الخامسة هندسة ميكانيكية - " الحديث كان جيدا من قبل الطرفين و لكنني لاحظت أن الدين لا يمثل أهمية وحساسية عند الدنمركيين."