17 ابريل2008                                                                                                                                                        الاخر ربيع 11 1428

ديفيد أرنولد يناقش تطورات المبنى الجديد ومشاكل الطلاب مع القافلة

أرنولد في اجتماعه مع القافلة الأحد الماضي


صرح  ديفيد أرنولد رئيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة أن ليسا أندرسن هي العميد الجديد للجامعة. وستحل محل تيم سوليفان، الذي يتقاعد بعد أكثر من ثلاثين عام بالجامعة منهم عشرة أعوام عمل كمسئول عن جميع الشؤون الأكاديمية بالجامعة.

وأكد أرنولد أن الانتقال إلى الحرم الجديد سيتم خلال الصيف ويتوقع انتهائه في أول أيام أغسطس لإعطاء الموظفين والأساتذة شهرا للاعتياد على الموقع الجديد، الذي يحتل 300 فدان في صحراء القاهرة الجديدة.

وإجابة على قلق البعض من انعزال حرم القطامية عن المدينة ، قال أرنولد: "القاهرة الجديدة متوقع أن  يصل عدد سكانها الى أربعة ملايين في العشرة أعوام القادمة بالإضافة إلى المنشآت والحياة الجديدة هناك، والحرم سيكون في وسط كل هذا."
وكشف أرنولد عن زيادة في ميزانية الجامعة قدرها ثلاثون بالمئة والتي ستتسبب في ارتفاع مصاريف الدراسة بقيمة 10 بالمائة بالنسبة إلى الطلاب المسجلين في الجامعة حالياً و 12 بالمائة للطلبة الجدد. هذا بالإضافة الى مصاريف المواصلات التي سيتحملها الطلاب ويبلغ ثمن ركن السيارات في الساحة المخصصة بالحرم 3000 جنيه في العام. البديل هو الأتوبيس الخاص بالجامعة الذي سينطلق من نقاط أساسية بالقاهرة، ولم يتم بعد تحديد قيمة الاشتراك لا أن الموظفين معفيين من تلك المصاريف . ويقول أرنولد: "سبب مطالبتنا بهذا المبلغ هو رغبتنا في حث الطلبة والموظفين على إتخاذ وسائل المواصلات العامة بدلا من سياراتهم حفاظا على البيئة وتقليلا من الازدحام في العاصمة."   

وعن الأمن في الحرم الجديد، أعرب أرنولد عن قلقه تجاه مخاطر القيادة على الطريق الدائري. وقال أن الجامعة تنسق مع وزارة الداخلية لنشر رجال للشرطة بتلك المنطقة احتسابا لأي حوادث، مضيفا أن الجامعة ستضع كاميرات مراقبة في ضواحي الحرم وخارجه حتى لا يقلق الطلاب والموظفون وهم في طريقهم إلى سياراتهم ليلا.

وأضاف أرنولد أنه قد طلب من جميع الطلاب إعطاء أرقام هواتفهم النقالة للجامعة لمنح الإدارة أو الأمن وسيلة اتصال بهم في حالات الطوارئ، قائلا: " الوضع هذه الأيام في مصر وفي العالم عموما خطر فمنذ حادثتا فيرجينيا تك وكولومباين والجامعات تبحث عن وسيلة فعالة لمعالجة المواقف سريعاً والرسائل القصيرة على الجوال هي الطريقة الأكثر فعالية."

وفي إطار الحديث عن الأوضاع السياسية التي تشهدها مصر، قال أرنولد "من حق أي طالب التعبير عن وجهة نظره السياسية، لكن عليه فعل ذلك من خلال الطرق المشروعة كإبلاغ الأمن و مكتبة تنمية الطلبة، حتى لا يخرج الأمر عن السيطرة ويتعرض الطلاب إلى الأذى."    

كما ستتصل كاميرات المراقبة في الحرم القديم بالجديد، حتى تتم المراقبة من الجهتين. وفي ذلك السياق وضح أرنولد أن حرم التحرير سيظل حيويا، حيث سيتم تحويل مبنى الفلكي إلى مركز ثقافي لعرض الأعمال الفنية وسيتم افتتاح مكتبة لبيع الكتب في شارع الشيخ ريحان.