2مارس 2008                                                                                                                                                        24 صفر1429

ندوات تباحث مشاكل الاجئين تنال إعجاب الطلبة

      حازت سلسلة ندوات برنامج  دراسات اللاجئين والهجرة القصرية بالجامعة الأمريكية على إعجاب الطلبة لمناقشتها لمختلف قضايا اللاجئين في الشرق الأوسط.
      ويحاول برنامج دراسات اللاجئين بالجامعة الأمريكية توعية جميع فئات المجتمع داخل وخارج الجامعة بمشاكل اللاجئين في الشرق الأوسط خاصة لعدم وجود منظمات توعية أخرى سوى منظمة واحده غير حكومية و هي "تضامن" و التي تتعامل مع اللاجئين و قضاياهم.
      صرحت مايسة أيوب، مدير المشروعات في برنامج دراسات اللاجئين والهجرة القصرية، أن الندوات سيتبدل أسلوبها من أسبوع للآخر بين محاضرات أو مناقشات مفتوحة عن قضايا المغتربين و المضطهدين عامة واللاجئين خاصة.
      وستشهد قاعة مركز الجميل بالمبنى اليوناني مناقشة مفتوحة بعنوان "عراقيات في المنفى" الأربعاء الخامس من مارس وستلقيها سارة صادق خريجة مركز دراسة اللاجئين والهجرة القصرية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
       وستليها محاضرة عن تعريف سياسة الأمم المتحدة تجاه اللاجئين بالشرق الأوسط ويلقيها مايك كايجن، أستاذ بقسم القانون، وستكون بمكتبة الكتب النادرة في الثاني عشر من مارس. 
      قالت نيدا غوص، خريجة مركز دراسة اللاجئين وأحد منظمي الندوات أن "الندوات المفتوحة تجمع بين الخبراء السياسيين والباحثين ومن يعملون مع اللاجئين، هذا بالإضافة إلى اللاجئين أنفسهم، مما يجعلها منصة لتبادل الخبرات."
      وأضافت نيدا "أعتقد أن طلاب الجامعة سيفاجئون إذا أدركوا حجم مجتمعات الاجئين ومشاكلهم هنا بالقاهرة، كمشكلة العصابات السودانية."
      ودار النقاش في الندوات الأخيرة حول حق اللجوء السياسي للهاربين من الخدمة العسكرية. و ألقى المحاضرة مارتن جونز، باحث في مركز اللاجئين بجامعة يورك الكندية.
      وناقش جونز قضية  ما إذا كان المجندين المجبرين يحسبون من ضمن المجبرين على العمل أو المضطهدين من قبل حكومتهم.
            وأضاف أن هناك مواصفات و شروط يجب توفرها لطلب اللجوء السياسي و منها "العائق الرئيسي هو خوف البلد الجديد من عدم قدرة أو تملص الهارب من التجنيد من تحمل مسؤولياته الوطنية في بلده الجديد ، كدفع الضرائب."
      كما ذكر جونز أشهر محاولة لجوء سياسي أجراها مصري للهروب من القتال في حرب أكتوبر 1973، والتي فشلت عندما رفضت محكمة هولندية طلبه للجوء السياسي وأعادته إلى مصر للقتال.
      وناقش جونز قضايا المجندين في مصر، واللذين يتوقفون عن ممارستهم الحياة الطبيعية لمدة عام ونصف وحتى ثلاثة أعوام لبعض الرتب العسكرية، و يفقدون الكثير من الحقوق المدنية و هذا ما سماه جونز "وسائل التأقلم" كالشكوى لجهات مسئولة  أو الانتقال من مكان لآخر.
      و أضاف جونز أنه بذلك تصبح حياة المجندين المصرين كالسجناء، مما قد يؤهلهم إلى حق اللجوء السياسي و طلب حماية دولة أخرى، رغم عدم وجود أمثلة لمحاولات مماثلة من مجندين مصرين منذ حالة حرب أكتوبر 1973.
      قالت سوشيترا فيجايان، عضو منظمة أفريقيا والشرق الأوسط لمساعدة اللاجئين أن "من المثير للاهتمام هو طريقة تعامل الدول المختلفة مع هذه القضية، خصوصا أنها كثيرا ما يتم تهميشها."
      من ناحية أخرى عبرت دينا عبد العزيز –ثالثة إعلام- عن صعوبة استيعاب مواضيع النقاش من غير الخبراء في هذا المجال.  قالت دينا"ذهبت إلى أحد الندوات ووجدت أنه من الأفضل أن يكون لدى الشخص بعض الخلفية عن الموضوع قبل ذهابه ليستفيد أكثر من الندوة."
      و بإمكان الراغبين بالحضور معرفة المكان والتوقيت من خلال صفحة مركز دراسات اللاجئين على موقع الجامعة أو من خلال الذهاب إلى المركز في الطابق الخامس مبنى الفلكي القديم.
www.aucegypt.edu/researcatauc/rc/fmrs
fmrs@aucegypt.edu

-يقبل على ندوات برنامج دراسات اللاجئين عدد من الطلبة والأجانب لمتابعة تطورات مشاكل الاجئين في الشرق الأوسط والعالم.