2مارس 2008                                                                                                                                                        24 صفر1429

إعداد الطلاب  لدراسة الطب بالخارج

توفر الجامعة الأمريكية بالقاهرة مجموعة من المواد لتأهيل الطلاب من جميع التخصصات للالتحاق بكليات الطب بالولايات المتحدة.
قال حمزة در ة- رئيس قسم الأحياء بالجامعة الأمريكية بالقاهرة- "إذا كنت تدرس بأمريكا أو كندا وأردت دراسة الطب فعليك إتمام أربعة سنوات من ما يسمى بدراسات ما قبل الطب وهي عبارة عن بكالوريوس في أي تخصص بالإضافة إلى مواد علمية معينة."
أشار درة أن البرنامج يشمل 42 ساعة دراسية من مواد الأحياء، والكيمياء، والفيزياء والرياضيات بالإضافة إلى ساعات المعمل الملحقة بهم. وتلك المجموعة ليست تخصص فلا يأخذ الطالب شهادة عند إتمامها ولا يتم تسجيله كطالب بقسم ما قبل الطب.
ولكن تسجل تلك المواد- ومعظمها مقررة على طلاب الأقسام العلمية والهندسة- وتظل بسجل الطالب إذا ما قرر بعد تخرجه بالبكالوريوس في أي تخصص آخر، أن يلتحق بكلية طب في الولايات المتحدة.
قالت كايدي لورنس- أستاذة بقسم الأحياء بالجامعة وأحد منسقي البرنامج- "ميزة هذا النظام المتبع بجميع الجامعات الأمريكية أنه يوفر للطالب مجالات مختلفة يمكنه دائما العودة إليه لو لم يعجبه دراسة الطب."
وفقا للورنس، الميزة الأخرى أن بعد التخرج من الجامعة الأمريكية بالقاهرة وقضاء 4 سنوات دراسية بأي بكلية طب أمريكية، يحصل الطالب في مكانة دكتور في الطب
أضافت لورنس- "طلاب الطب بالجامعات المصرية لا يحصلون على هذه الدرجة إلا بعد التدريب والدراسات العليا، مما يتطلب 10 سنوات أو أكثر حسب التخصص الطبي. لكن التحضير لكليات الطب الأمريكية لا يتضمن فقط دراسة المواد الإضافية و لكن على الطلاب أخذ امتحان قبول كليات الطب  (MCAT
) "
وأضافت "وهذا الامتحان ليس متوفر الآن في الشرق الأوسط لكننا نعمل على جعل الجامعة الأمريكية بالقاهرة مركز متخصص لهذا الامتحان."
وتقول رانيا صيام- أستاذة أحياء بالجامعة والمنسقة الأخرى للبرنامج- "كليات الطب الأمريكية تبحث عن الشخص المهيأ لمهنة الطب من الناحية العلمية والإنسانية أيضا، لذا على الطلاب التطوع في مستشفيات أو ملاجئ ، بالإضافة إلى المشاركة في أبحاث طبية سواء عبر قسم الأحياء بالجامعة أو غيرها من المؤسسات."
 و قال عادل المحروقي- 25 سنة- "تخرجت من قسم الإعلام وأعمل الآن معد برامج تلفزيون ولكن والدي وأخي أطباء ولطالما تساءلت كيف ستكون حياتي لو درست الطب، وها هي الفرصة."
ويضيف المحروقي- والذي يحضر لرسالة ماجستير- قائلا- "ليس قرارا سهلا أن تترك حياتك وتنتقل إلى الولايات المتحدة وما كنت لأضع الفكرة في الاعتبار لو لم تكن معي جنسية أمريكية وخبرة من بعض أفراد أسرتي."
وكشفت لورانس عن أن البرنامج تم الموافقة عليه من قبل الستينات لكن بطء انتشار المعلومات عن البرنامج أخرت من تفعيلة. و أشارت "قمت أنا ودكتور صيام بالبحث في كيفية مساعدة الطلاب الراغبين في الالتحاق بكليات طب أمريكية بعد ازدياد أعداد المستفسرين عنها، حتى أن طالبة من أمريكا قد جاءت تبحث عن أحد المواد هنا."
 قال علي فهمي- ثانية أحياء- "كان حلمي دراسة الطب لكني لم أحصل على الدرجات المطلوبة وهذه فرصة للمحاولة مرة أخرى."
لكن بالرغم من إتاحة الفرصة للعديد من فئات طلاب الجامعة لدراسة الطب إلا أن الجامعة ما زالت بعيدة عن افتتاح قسم طب هنا بالقاهرة. قالت لورنس- "الإدارة لا تخطط لهذا ولا خلال العشرة أعوام القادمة."