2مارس 2008                                                                                                                                                        24 صفر1429

دعوني وشأني!

 

   

دخل شاب ضعيف البنية, أسمر البشرة, أكرت الشعر إلى محاضرته بنفسٍ سعيدة مقبلة على ما ستحمله له هذه المحاضرة من علم وإزدياد معرفة. وكان على أتم الإستعداد لهذه المحاضرة, فقد قرأ درسه و فهمه جيداً وكوٌن وجهة نظره الخاصة حول الموضوع المكرر حتى يناقشها مع أستاذه وزملاءه. ولكن, إذا بكل مخططات الشاب لهذه المحاضرة السعيدة ضاعت عندما لمح بعض الشبان والفتيات في الفصل ينظرون إليه ويتهامسون ويضحكون على سرواله قديم الطراز وحذاءه البسيط الذي لا يندرج تحت أي ماركة معروفة.

أقرأ التفاصيل

البركة فين!!

"على اسم مصر يقول التاريخ ما شاء..أنا مصر عندي أحب وأجمل الأشياء... واكرها والعن أبوها بعشق زى الداء
واسبها واطفش في درب وتبقى هي ف درب.. وتتلفت تلاقيني جنبها في الكرب..." صلاح جاهين.
من أحلى ما قال جاهين، صوت الشعب و باعث البهجة في ألازمات، الذي عاش الأيام التي نقول عنها اليوم كان فيها " الخير و البركة ".

أقرأ التفاصيل