16 مارس 2008                                                                                                                                                        12 ربيع 1428

- اخر العداد السابقة -

 

 

 

 

 

 

 

 

3 شاشات عرض بدل اللافتات الإعلانية

تصوير يوسف عبد العال

 إعتاد الطلاب على وضع لافتاتهم بأماكن مختلفة حول الجامعة للتنويه عن أنشطتهم، و لمن شاشات العرض التي ستوضع بالمبنى الجديد ستسهل عملية التنويه عن النشاطات المختلفة.

من اليوم ينفذ قرار إدارة الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بتحديد  استخدام اللافتات الإعلانية لرعاة الأنشطة الطلابية، وتقرر التحول إلى استخدام 3 شاشات عرض للإعلانات بالمبنى اليوناني لكي ينوه الطلبة عن أنشطتهم و ليذاع من خلالها إعلانات  للشركات التي تدعمهم .

تستخدم هذه الشاشات في بث تنويهات ألأنشطه و إعلانات ثابتة بدون صوت إلا خلال ساعة اجتماع الطلبة أيام إلاثنين و الأربعاء.
صرحت عايدة ماجد-مدير أنشطة الطلبة  بأن بناء على شكوى إدارة المباني و المنشئات بالجامعة ، تقرر الحد من استخدام  اللافتات الإعلانية و التحويل إلي استخدام 3 شاشات عرض للإعلانات بالمبنى اليوناني حفاظا على مظهر الجامعة و لكن إذا أراد الراعي استخدام اللافتات الإعلانية علية أتباع قوانين الإعلان بالجامعة و الحصول على موافقة مكتب أنشطة الطلبة.
صرح سيد عمر- منسق أول أنشطة الطلبة: "بدأنا بوضع خطط جديدة للإعلان بالجامعة وجزء منها مشروع أجهزة شاشات العرض للإعلان والذي سيعمم في المبنى الجديد حتى لا يكون هناك الشكل العشوائي و غير الحضاري لللافتات الإعلانية".
وأضاف: سوف سيتم الموافقة بتعليق اللافتات في حالات محدودة وذلك بشروط، فيجب أن يكون ملصق على اللافتة شعار الجامعة وشعار النادي المنظم واسم الحدث والعلامة المسجلة للراعي أو الداعم.
فقد تم شراء شاشتين عرض تلفزيوني 32 بوصة ذات خاصية عكس الضوء ليتم وضعهم في أماكن خاصة، كما أهدى اتحاد الطلبة شاشة عرض 42 بوصة كان يمتلكها من قبل ليتم وضعهم داخل صندوق ألمونيوم لحمايتها من الشمس و المطر.
صرح عمرو الخولي، أمين صندوق اتحاد الطلبة: "أن تكلفة الشاشتين 16060جنيه مصري، وقد شارك في التكلفة اتحاد الطلبة ب 6000 جنيه مصري ولجنة النوادي والمؤتمرات بالجامعة ب 4000 جنيه مصري وتحمل مكتب تنمية الطلبة6060 جنيه مصري كما سيتحمل تكلفة معدات البث اللاسلكي . "
اعترض محمد يسر، رئيس اتحاد الطلاب- على القرار معللا" إن هذا القرار له سلبيات عدة، منها أنه سيقلل من قيمة الدعم المادي الذي تقدمه الشركات لأنهم سوف يشترطون وجود لافتات للتنويه عن منتجاتهم أو خدماتهم".
وأضاف يسر: أن الدعم المادي من الشركات مهم لجميع الأنشطة وللحصول على الدعم يجب على ممثلي الأنشطة الطلابية دعم هذه الشركات داخل حرم الجامعة من خلال  تعليق إعلانات متعددة والتي كانت تجذب الرعاة والتي كانت يتم نشرها وتوزيعها وتعليقها في الجامعة فبهذا التحول تحدد إدارة الجامعة الدخل للكثير من الأنشطة والتي أرى أنها  تضيف بعض الحيوية لمظهر الجامعة".
وأكد  الخولي، مقولة يسر بالنسبة لأهمية الدعم المادي للأنشطة موضحا أن الرعاة وفروا الدعم ب 350000 جنية مصري لأنشطة اتحاد الطلبة في الخريف الماضي فقط.
اتفق أيضا مع يسر، كريم منير- رئيس وحدة الخدمات الإعلانية  باتحاد الطلبة، "في الماضي لم يحرص المعلنون على الإعلان من خلال شاشة اتحاد الطلبة السابقة فحين أنها كانت جزء من العقد بيننا وبين الرعاة ولكن الجذب والإقبال كان دائما من خلال أجنحة العرض واللافتات والمنشورات الإعلانية".
و ذكر عمر؛ أن هذه ليست أول تجربة لاستخدام شاشات عرض، "كان يوجد بالجامعة تلفزيون يملكه اتحاد الطلبة و لكن لم يكن مكانه مثالياً فبالتالي لم ينل إعجاب أو لفت أنظار الطلاب".
عبر الخولي، عن قلقه من خلافات الأنشطة و النوادي و يرجو أن يتعاونوا في تحمل ترتيبات و مواعيد عرض إعلاناتهم و تنويهاتهم.
علق محمد الخولي- رئيس لجنة الأنشطة باتحاد الطلبة- " لو نظرنا للمشروع من جهة شكل الجامعة فأكيد شكل الشاشات أكثر تحضرا من اللافتات ولكن من جهة أخرى ذلك سيؤثر سلبا على الدعم المادي من الرعاة لان العديد منهم يشكك في مدى تأثير الشاشات في جذب الطلبة وان أحيانا لن تكون واضحة كاللافتات الواضحة و الكبيرة التي يراها الجميع."


 
تصوير يوسف عبد العال

 إعتاد الطلبة على تثبيت لافتاتهم على الأشجار و أماكن أخرى قد تكون غير عملية و غير واضحة بشكل كافي لجذب انتباه الطلبة.

ومهما كانت الآراء فقد تم اتخاذ القرار و أصبح واجب النفاذ.