![]() |
||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||
18 ماي 2008
الاخر ربيع 11 1428 |
||||||||||||||||||||||
|
بريد الكتروني جديد لفاعلية أفضل تستعد الجامعة الأمريكية بالقاهرة خلال هذا الشهر الحالي لنقل البريد الالكتروني الحالي الخاص بالجامعة من الشركة المتعاقدين معها حالياً و استبدالها بمحرك البحث الشهير Google ليتم التغيير كلياً قبل الانتقال إلى الحرم الجامعي الجديد بالقطامية. قال جون ستاكي- رئيس مكتب التكنولوجي- " مارمينا عبد المالك- مهندس أمن تكنولوجيا المعلومات- اهتم بفكرة البحث عن عرض أفضل للبريد الالكتروني الخاص بالجامعة حيث أن معظم جامعات العالم لا تنفق على هذه الخدمة و لكن لأن الشركة التي تدعم البريد الالكتروني الحالي هي إحدى الشركات التي تدعم الحاسوب و ليس خدمات البريد الالكتروني خصيصاً." أضاف ستاكي- "لهذا السبب بتنا ننفق الكثير من المال من أجل هذه الخدمة و في نفس الوقت تعطي هذه الشركة مساحة محددة لكل مستخدم فأصبحت لدينا مشكلة تخزين الرسائل الصادرة فكان لابد أن نجد حلاً لهذه المشكلة." من ثم تم بحث عروض الشركات الأخرى لتغيير خدمة البريد الالكتروني الحالية و استبدالها بخدمة أفضل. قال ستاكي- "كان لابد أن نجد بديل للوضع الحالي بعد مواجهة مشاكل عديدة مع الخدمة الحالية، حتى أن الكثير من طلبة الجامعة الأمريكية توقفوا عن استخدام بريد الجامعة حيث أنه قديم و مساحة تخزينه صغيرة جداً." و عن سؤال الطلبة عن رأيهم في هذا الموضوع، قال عمر صادق- رابعة إعلام- "أحتاج دائما إلى بريدي الالكتروني الخاص بالجامعة حيث أن معظم الأساتذة يستخدموه و الجامعة ترسل لنا نشرات بقرارات الجامعة و لكني توقفت عن استخدامه لأن كل مرة أتلقى رسالة جديدة يجب أن أمسحها لأن البريد ليس بها مساحة كافية لاستقبال رسائل جديدة." كانت قد تلقت الجامعة عروضاّ من جووجل و ميكروسوفت و ياهوو لاستبدال النظام القديم و على هذا الأثاث تم بحث العروض و دراستها من حيث التكاليف و التخزين و الخدمات المختلفة التي ستقدمها. قال مارمينا عبد المالك- "كان عرض جووجل هو أفضل العروض المقدمة للجامعة الأمريكية بالقاهرة و على هذا الأثاث تم اختياره حيث أنه يقدم نفس الخدمات للطلبة و الخريجين و الأستاذة و العاملين بالجامعة." أضاف عبد المالك أن العرضين الآخرين لن يقدموا نفس الخدمات إلى الجميع و لكن ميكروسوفت سيقدم بريد خاص بالطلبة و آخر للخريجين و الأساتذة و العاملين بالجامعة و قد يسبب ذلك مشكلة لأن سيكون من الصعب تغيير البريد من طالب إلى خريج بسرعة لحديثي التخرج. كما قال عبد المالك أن جووجل لن يكلف الجامعة شيئاً في حين أن ميكروسوفت سيتطلب نفقات من أجل برنامج البريد الخاص بالخريجين و الأساتذة و العاملين. قالت أميرة القباني- أحد خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة- في بدء الأمر عندما كنت طالبة لم يكن لدي مشكلة مع البريد الالكتروني حيث أني لم أكن أتلقى رسائل كثيرة، فقط من الأساتذة و الجامعة، فلم أحتاج أن أمسح الرسائل. أضافت أميرة- "و لكن قبيل التخرج ازدادت عدد الرسائل التي أتلقاها و من ذلك الوقت توقفت عن استخدامه و انقطعت صلتي بالجامعة و لكن إن تم تغيير البريد إلى ما هو أفضل فسأعيد استخدامه." من الخدمات التي سيوفرها جووجل أن سيكون بإمكان المستخدمين أن يُرَحِلوا الرسائل و العناوين الموجودة في البريد القديم إلى البريد الجديد و أيضا سيمكن المستخدمين من إنشاء ملف تعريف خاص بهم و إلحاق به معلوماتهم الخاصة و صورة لهم و أيضاً سيمكنهم من خدمة الدردشة بين قائمة الأصدقاء. أضاف عبد المالك- "أيضاً من الخدمات التي سيوفرها جووجل للجامعة أن العنوان البريدي سيظل اسمه كما هو الآن “name@aucegypt.edu ” و سيظهر في الأسفل أن تم تصميم هذه الصفحة من خلال جووجل." قالت فضيلة جوهر- رابعة إعلام- "أنا سعيدة أن مع رسائلي القديمة لن تضيع في الانتقال إلى خدمة البريد الجديد و أيضاً أنا سعيدة أن سيكون لدي فرصة استقبال رسائل أكثر مع هذه الزيادة في مساحة التخزين." |
|
||||||||||||||||||||