![]() |
||||||||||||||||||||||||
![]() |
||||||||||||||||||||||||
25 ماي 2008
الاخر ربيع 11 1428 |
||||||||||||||||||||||||
|
جانيت كي تترك القافلة بعد أربعة أعوام من العمل و التطوير
بعد قضائها 4 أعوام في تدريب صحفيون المستقبل في جريدة القافلة و 7 أعوام في تدريس الصحافة، تغادر جانيت كي الجامعة الأمريكية بالقاهرة.
ويقول لويس جريس، الصحفي بصباح الخير الذي عاد إلى القافلة بعد أكثر من نصف قرن من تخرجه منها ليكون المشرف على قسمها العربي: "لم تكن تتوقع المهمة- لكنها وجدت نفسها آخر من تراه في المساء، وأول من تتحدث إليه في الصباح- طاقم القافلة."
كانت الخبرة التي قدمتها كي للقافلة مستوحاة من ما يقرب من أربعة عقود من العمل في صحف عالمية. فقد عملت كي في مجلة نيوز ويك في عام 72، قبل انتقالها إلى النيو يورك تايمز. " وقعت في غرام الشرق الأوسط أثناء تغطيتي لطفرة النفط في أبو ظبي عام 75، وأثناء رحلتي إلى أحد الحفارات، استقليت طائرة حلقت بي فوق الصحراء العربية ومن خلال الكثبان الرملية."
وقد حصلت كي على عدة جوائز أيضا من بينها جائزة بيتر ليساتور من جمعية الصحفيين المحترفيين. يقول عنها حسين أمين، رئيس قسم الصحافة والإعلام "أعتبرها صديقة جيدة لكنها أيضا حسنت القافلة بشكل ملحوظ و ساهمت في إعادة هيكلة مناهج الإعلام هنا في القسم حيث ضمت الإعلام الإلكتروني الى الصحافة المرئية، المسموعة والمكتوبة كي يكون القسم مواكبا مع الإعلام الحديث."
وأضاف أمين:"جانيت لديها الإمكانية لتكون نجمة في منصبها الجديد، وأعتقد أنها ستكون كذلك."
وتتجه كي الى قطر حيث ستعل أستاذة بقسم الإعلام لفرع جامعة نورث وسترن في الدوحة الذي يفتح أبوابه لأول مرة في سهر أغسطس القادم. وتعتبر كي أن هذه الفرصة بمثابة العودة الى الوطن حيث أن الفرع الرئيسي لنورث وسترن في ولاية شيكاغو هو الذي تخرجت منه عام 1962 والذي حصلت منه أيضا على شهادة الماجيستير في عام 1972.
لكن في نفس الوقت لا ترى كي أن قطر ستعوضها إثارة العيش في القاهرة: "النمط هنا يتغير كل يوم، وهذا شيء أكثر جاذبية للصحفي." وأضافت ضاحكة: لكن بما أن الجامعة ستتنتقل الى مكان لا حياة به على أية حال، فإن قراري الإنتقال الى الدوحة لن يحدث فارق كبير."
وبينما تعترف كي بأنها ستشتاق الى القافلة والى طلابها "بجنون"، الى أنها تشعر أنه الوقت المناسب للرحيل، حيث أنها أتمت مهمتها بالنهوض بمستوى فصول الصحافة والإعلام والمناهح عامة والصحافة خاصة.
وتقول دينا بسيوني- رئيسة التحرير الحالية للقافلة: "إنها جادة ومخلصة في عملها، فهي تهتم بجعل طلابها صحفيين محترفيين وليس فقط طلاب متفوقين."
|
|
||||||||||||||||||||||